نبيه · من فيوتكنيك

البرنامج الذي يعطي مندوبك عمل اليوم.

محرّك عمليات مبيعات يعمل فوق أدواتك الحالية.

نبيه — الزميل الذي لا ينسى

مندوبك يفتح يومه على قائمة جاهزة: من يزور، ومن ينتظر رداً، ومن يريد سعراً — بدل أن يبحث عنها في واتساب وإكسل.

نبيه لا يريك عملاً ليس لك، ولا يرسل رسالة لا يستطيع نسبتها بثقة.

أو سجّل شركتك وابدأ بنفسك — دقيقة واحدة.

شاشة «يومي» كما يفتحها المندوبلقطة حقيقية
شاشة يومي: عشرون إجراءً مطلوباً اليوم، ثماني زيارات مجدولة بخطّ سير، واثنا عشر عميلاً ينتظرون رداً
هذه شاشة من المنتج نفسه. افتح العرض التجريبي وجرّبها كما يستخدمها المندوب. افتح العرض التجريبي الأرقام كما ولّدها المحرك، والشركات في العرض التجريبي مخترعة — لا بيانات عميل واحدة على صفحة عامة.

الوجع

أغلب وقت رجل المبيعات لا يذهب إلى البيع

يذهب إلى الأوبريشن: رسائل واتساب تتراكم، إيميلات تنتظر، تقارير تُكتب يدوياً، وزيارات تُخطَّط على الورق. والجملة التي تتكرر على لسان كل مدير مبيعات في السعودية: «ما في شيء غير الإكسل» — حتى في الشركات التي عندها أنظمة كاملة.

كيف يشتغل

من منطقة على الخريطة إلى قائمة زيارات في يد المندوب

خمس خطوات متسلسلة — لا تحتاج منك بيانات ولا ربط أنظمة لتبدأ.

يبحث

يمسح المنطقة ويجمع الشركات ببياناتها من مصادر علنية.

يصنّف

قطاع وحجم وموقع — وكل حقل يُرَدّ إلى مصدره.

يستهدف

يرتّبها بأولوية: من يحتاجك أكثر، ومن الوصول إليه أسهل.

يخطّط

هدف مبيعات محسوب، وخطة ثلاثة إلى ستة شهور موزّعة على المدن.

يسلّم

قائمة الغد بيد المندوب: من يزور، وأين، ولماذا.

ماذا يفعل

ثلاث مراحل — وفي كل مرحلة ثلاث نتائج

تبدأ بما لا يحتاج منك شيئاً، ويتوسّع حين تقرّر أنت أن توصله بقنواتك.

عندما تبدأ

من أول أسبوع — بلا بيانات منك ولا ربط أنظمة

  • قائمة زيارات الغد بيد المندوب

    بالاسم والعنوان والهاتف وسبب الزيارة، مرتّبة بخطّ سير واحد.

  • خطة مبيعات بهدف محسوب

    من حجم السوق الحقيقي في منطقتك — لا من التمنّي.

  • ملف الشركة قبل الاجتماع

    نشاطها ومن ينافسها ومدخل الحديث — تقرأه في دقيقة قبل الباب.

عندما توصله بقنواتك

حين توصله قنواتك — وأنت تقرّر أيّها ومتى

  • من ينتظر رداً يظهر وحده

    ومسودة الرد جاهزة للاعتماد — ولا تُرسل إلا بضغطة منك.

  • تقرير المندوب يكتب نفسه

    من آثار يومه، بلا إدخال يدوي واحد.

  • إكسلك القديم يصير قائمة عمل

    من توقّف عن الشراء ومن نقص طلبه ومن يستحق إعادة تفعيل.

عندما يكبر فريقك

حين يكبر فريقك

  • رؤية واحدة للمدير

    عبر المدن — وكل مندوب يرى شغله هو لا شغل غيره.

  • الأداء يُقاس لا يُقدَّر

    والتنبؤ يُفتح بعد ثلاثين يوم تشغيل — لا قبلها.

  • كل عميل خلف بابه

    عزلٌ كامل بين بيانات عميل وآخر، مفروضٌ بالكود.

وتفصيل ما تحت كل نتيجة موجود داخل اللوحة بعد الدخول — لا هنا.

الفرق

نبيه يبدأ من يوم المندوب — ونظام العلاقات يبدأ من إدخال البيانات

وهذا كل الفرق: واحدٌ يعطيك عملاً جاهزاً من أول يوم، وآخر يطلب منك أن تُطعمه أشهراً قبل أن يعطيك شيئاً.

نظام العلاقات التقليدي

  • يطلب منك أن تنقل عملك كلّه إليه
  • قيمته تظهر بعد أشهر من الإدخال اليدوي
  • يُقاس بعدد الحقول المعبّأة
  • يخدم المدير في التقارير، والمندوب يدفع الثمن وقتاً

نبيه

  • يُركَّب فوق أدواتك كما هي — مايكروسوفت أو جوجل أو أوراكل أو إكسل
  • يعطي أول قائمة عمل قبل أن تُدخل بياناتك أنت
  • يُقاس بعدد الفرص التي لم تعد تضيع
  • يخدم المندوب أولاً — والتقارير تخرج من عمله تلقائياً

قواعده

أربع قواعد لا يتجاوزها — مكتوبة في الكود لا في الوعود

وأسئلة يسألها كل عميل قبل أن يبدأ

أول من جرّبه

شغّلناه على أنفسنا قبل أن نعرضه عليك

فيوتكنيك أول مستخدم لنبيه. هذه أرقام منطقة واحدة بالرياض، كما خرجت من سجلّ التشغيل:

هذه أرقام تشغيل حقيقية من استخدام نبيه داخل فيوتكنيك، وليست نتائج مبيعات بعد. بدأنا بقياس التشغيل أولاً، وسننشر نتائج البيع عندما يصبح لدينا زمن تشغيل كافٍ.مدة التشغيل الحالية: ثلاثة أيام. لذلك لا نعرض معدل إغلاق أو تنبؤات قبل اكتمال ثلاثين يوماً.

بصراحة

ما الذي لن يفعله نبيه؟

عندما لا يعرف نبيه القرار الصحيح، لا يخمّن — يترك الحالة كما هي حتى يراجعها الإنسان.

ابدأ بمنطقة واحدة

خلال ستة أسابيع ستعرف شيئاً واحداً: هل صار مندوبك يبدأ يومه بقائمة عمل جاهزة أم لا.